الكثير من الأهالي يعانون من مشكلة ضعف التركيز وتشتت الانتباه عند أطفالهم، مما يسبب قلقهم وانزعاجهم حول مستقبلهم التعليمي والاجتماعي، وتعدّ أفضل طرق العلاج وأقصرها معرفة سبب المشكلة، بالإضافة إلى منح الطفل المزيد من الرعاية والاهتمام بشكل خاص.
3. نقص عنصر الحديد في الجسم.
4. حدوث اضطرابٍ في إفراز هرمونات الغدد، وتحديداً الغدّة الكظريّة، أو الغدة الدرقية.
5. انخفاض مستوى السكر في الدم.
6. إصابة الشخص بالقلق، والتوتر، والإرهاق والحزن، والهموم.
7. سيطرة أحلام اليقظة على تفكير الشخص وواقعه.
8. تعرّض الشخص لمكانٍ درجة حرارته مرتفعة.
9. الإصابة بأحد الأمراض النفسية، مثل: الوسواس القهريّ، والاكتئاب، والقلق المرضيّ.
10. عدم حصول الجسم على قدرٍ كافٍ من النوم.
11. حدوث تغيّر في نوع إضاءة المكان الذي يتواجد فيه الشخص.
12. وجود الشخص في مكانٍ مليئ بالضوضاء.
1. النوم لساعاتٍ كافية.
2. شرب الماء بكميّات كافية لتفادي الجفاف وتجديد خلايا الجسم، وزيادة تدفق الدم إلى الخلايا.
3. ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق لسهولة وصول الأكسجين إلى المخ.
4. الحصول على تغذية سليمة ومتوازنة، والحرص على تناول وجبة الإفطار للحصول على الطاقة وتغذية الجسم والعقل، حيث إنّ انخفاض السكر في الجسم من شأنه أن يؤدّي إلى ضعف عام في التركيز والانتباه.
5. الانشغال بالألعاب المفيدة: مثلاً حل الألغاز وترتيب المكعبات ذات الألوان المختلفة واللعب ببعض الأشكال البسيطة الجذابة.
6. الاقلال من مشاهدة التلفاز والأجهزة الذكية: لمدة لا تزيد عن ساعتين يومياً، حيث إن الجلوس لوقت طويل على التلفاز أو غيره من الأجهزة الإلكترونية يُقلل من أنشطة الطفل الجسدية والفكرية التي تطور مهاراته الذهنية وتركيزه؛ كالقراءة، وعمل الواجبات البيتية، واللعب بالخارج، والتفاعل مع العائلة والأصدقاء.
7. التخطيط والتنظيم الجيّد للأمور، وتحديد الأولويّات والمهام التي يجب القيام بها، وتخصيص وقت محدد لكل منها.
8. محاولة التحكّم في الانفعالات المختلفة، والحيلولة دون تأثيرها في استقراره النفسيّ وسلامة التفكير لديه.
9. الحصول على الراحة اللازمة للذهن، وذلك بأخذ فترات راحة بين الأعمال.
file:///storage/emulated/0/Download/google8e4515c3bc7b4c1f.html
أسباب ضعف التركيز والتشتت:
1. عدم تناول الوجبات الغذائيّة الرئيسيّة بشكلٍ منتظمٍ. 2. نقص الفيتامينات: مثل فيتامين (ب12) أو فيتامين (ب1) وكذلكحمض الفوليك أسيد والتي تعد من أهم الفيتامينات لسلامة وصحة الأعصاب، فنقصها في الجسم يتسبب في حدوث خللٍ في نشاط وعمل المخ.3. نقص عنصر الحديد في الجسم.
4. حدوث اضطرابٍ في إفراز هرمونات الغدد، وتحديداً الغدّة الكظريّة، أو الغدة الدرقية.
5. انخفاض مستوى السكر في الدم.
6. إصابة الشخص بالقلق، والتوتر، والإرهاق والحزن، والهموم.
7. سيطرة أحلام اليقظة على تفكير الشخص وواقعه.
8. تعرّض الشخص لمكانٍ درجة حرارته مرتفعة.
9. الإصابة بأحد الأمراض النفسية، مثل: الوسواس القهريّ، والاكتئاب، والقلق المرضيّ.
10. عدم حصول الجسم على قدرٍ كافٍ من النوم.
11. حدوث تغيّر في نوع إضاءة المكان الذي يتواجد فيه الشخص.
12. وجود الشخص في مكانٍ مليئ بالضوضاء.
علاج ضعف التركيز والتشتت:
1. النوم لساعاتٍ كافية.
2. شرب الماء بكميّات كافية لتفادي الجفاف وتجديد خلايا الجسم، وزيادة تدفق الدم إلى الخلايا.
3. ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق لسهولة وصول الأكسجين إلى المخ.
4. الحصول على تغذية سليمة ومتوازنة، والحرص على تناول وجبة الإفطار للحصول على الطاقة وتغذية الجسم والعقل، حيث إنّ انخفاض السكر في الجسم من شأنه أن يؤدّي إلى ضعف عام في التركيز والانتباه.
5. الانشغال بالألعاب المفيدة: مثلاً حل الألغاز وترتيب المكعبات ذات الألوان المختلفة واللعب ببعض الأشكال البسيطة الجذابة.
6. الاقلال من مشاهدة التلفاز والأجهزة الذكية: لمدة لا تزيد عن ساعتين يومياً، حيث إن الجلوس لوقت طويل على التلفاز أو غيره من الأجهزة الإلكترونية يُقلل من أنشطة الطفل الجسدية والفكرية التي تطور مهاراته الذهنية وتركيزه؛ كالقراءة، وعمل الواجبات البيتية، واللعب بالخارج، والتفاعل مع العائلة والأصدقاء.
7. التخطيط والتنظيم الجيّد للأمور، وتحديد الأولويّات والمهام التي يجب القيام بها، وتخصيص وقت محدد لكل منها.
8. محاولة التحكّم في الانفعالات المختلفة، والحيلولة دون تأثيرها في استقراره النفسيّ وسلامة التفكير لديه.
9. الحصول على الراحة اللازمة للذهن، وذلك بأخذ فترات راحة بين الأعمال.
file:///storage/emulated/0/Download/google8e4515c3bc7b4c1f.html





نتمني ان تستمر استاذنا في امدادنا بهكذا معلومات رائعة بتلك الطريقة الميسرة
ردحذفشكرا جزيلا لك.. أرجو متابعتي ويسعدني تعليقاتك وآرائك
حذفالله يفتح عليك يا دكتور حمدي
ردحذفشكرا جزيلا د سامح... انتظر منك المتابعة وأي تعليق أو استفسار انا أكن سعيد به
ردحذف