الأحد، 30 يونيو 2019

جرثومة المعدة (Helicobacter Pylori)

تُعرف جرثومة المعدة علميّاً ببكتيريا الملوية البوابية.

 وتوجد هذه البكتيريا في جميع أنحاء العالم وخاصة البلدان النامية، إذ إنّ حوالي 10% من الأطفال، و80% من البالغين معرضون للإصابة بعدوى هذه البكتيريا. 




طرق العدوى بجرثومة المعدة:


 لم يتمكن الخبراء من تحديد كيفية انتشار جرثومة المعدة، ويُعتقد بأنّها قد تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الفم، إذ إنّ انتقالها للشخص قد يكون عبر تناول الأطعمة أو المشروبات الملوثة بالبكتيريا، أو في حال عدم غسل اليدين جيداً بعد الذهاب إلى الحمام.

أعراض العدوى بجرثومة المعدة:
  • غثيان أو قيء.
  • الانتفاخ.
  • التجشؤ.
  • ألم في البطن.
  • حرقة في المعدة.
  • نقص الشهية.


مضاعفات العدوى بجرثومة المعدة:
  • التهاب بطانة المعدة.
  • قرحة المعدة.
  • النزيف الداخلي.
  • سرطان المعدة.

التشخيص:
  • اختبار التنفس بعد تناول مادة اليوريا، وذلك عن طريق النفخ في البالون.
  • التحاليل المخبرية: فحص البراز.
  • المنظار وأخذ عينة من جدار المعدة.
لاتفيد تحاليل الدم في عملية العلاج ولا القرار الطبي للطبيب.

علاج العدوى بجرثومة المعدة:

  • المضادات الحيوية.
  • مثبطات مضخة البروتون.
  • مثبطات إفراز الحمض (مثبطات مستقبلات H2 ).
الوقاية:
  • غسل اليدين بعد استخدام الحمام، وقبل إعداد وتناول الطعام.
  • الحرص على تعقيم المياه وخصوصًا مياه الآبار.
  • الحرص على غسل الخضروات والفواكه جيدًا.
  • تجنب مشاركة الأواني أثناء الأكل والشرب.

ماذا تفعل الأم إذا ارتفعت حرارة ابنها؟

إصابة الأطفال بالحمّى هي أكثر الأسباب شيوعاً لدفع الآباء إلى الذهاب بأطفالهم إلى عيادات الأطفال.

تعرف الحمّى على أنّها درجة الحرارة التي تكون أعلى من 38 درجة مئوية عندما يتم قياسها عن طريق فتحة الشرج، وذلك لأنّ قياسات درجة الحرارة التي يتم أخذها من الأماكن الأخرى في الجسم قد تُعطي درجات حرارة أقل، ومن المعروف أنّ درجة الحرارة الطبيعية للجسم 37 درجة مئوية.



إذا ارتفعت درجة حرارة طفلك فاتبعي ما يلي:
1- قومي بوضع كمادات ماء فاتر أو إجراء حماما فاتر له، أو وضعه في مغطس ماء فاتر.
2- خففي من ملابسه وأغطيته، وأعطيه الكثير من السوائل، وقومي بتهوية غرفته.
3- أعطيه الباراسيتامول بجرعة مناسبة لوزنه (10-15 ملجم/كجم من الوزن في الجرعة الواحدة) كل أربع أو كل ست ساعات.
4- يمكن إعطاء الآيبوبرفين كبديل لمن هم أكبر من ثلاثة أشهر بجرعة 10 ملجم/كجم من وزن الطفل كل ست ساعات.
5- يمكن إعطاء الباراسيتامول والآيبوبروفين معاً في حالات الحرارة الشديدة، أو في حال عدم استجابة الطفل لنوع واحد.
6 - انقليه فوراً للطبيب أو للطوارئ إذا كان عمره أقل من 3 أشهر، ولم تنخفض حرارته.
7 – لا تضعي الكحول على جلد الطفل من أجل خفض الحرارة.
8 - يمنع وضع الماء البارد أو الثلج على جلده؛ لأن برودة الجلد تمنع تبخر الحرارة لتقلص الأوعية الدموية، وتعطي إشارة خاطئة لمركز الحرارة بأن الجسم قد برد؛ ما يؤدي لتحفيز الأجسام التي ترفع الحرارة.
9. يمنع إعطاء الأسبرين كخافض للحرارة.

السبت، 29 يونيو 2019

مراحل تكوين الجنين:

مراحل تكوين الجنين

عرض القرآن الكريم مراحل تكوين الجنين، ودعا إلى التفكر في بديع صنع الله تعالى، وكمال عنايته ولطفه بالإنسان 

قال تعالى: ﴿ ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ¦ ثم جعلناه نطفة في قرار مكين¦ ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا ثم أنشأناه خلقًا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ﴾ المؤمنون: 12-14


.  يمرّ الجنين  بمرحلتين من مراحل النمو قبل ولادته. تمتد الأولى فترة شهرين يُطلق خلالها على الجنين اسم المضغة، بينما يطلق عليه في المرحلة الثانية التي تستمر حوالي سبعة أشهر اسم الجنين، ويتم النمو خلال هاتين المرحلتين عن طريق انقسام الخلايا.

يحدث الانقسام الأول للخلية حين تنقسم البيضة الملقّحة إلى قسمين. يحدث هذا الانقسام مباشرة تقريبًا بعد حدوث الإخصاب. ولكن قبل عملية انقسام الخلية يتضاعف عدد الصِّبغيات الموجودة فيها، وبذا فإن الخليتين المنقسمتين تَكُونان متماثلتين تمامًا، وتتكون كل منهما من 46 صبغيّاً. وما تلبث هاتان الخليتان المنقسمتان أن تنموا وتنقسما بدورهما لتنتجا أربع خلايا تحوي أعدادًا متطابقة من الصبغيات. ثم تنمو هذه الخلايا أيضًا وتنقسم مرة بعد مرة، حيث تنتج كل خلية منها خلية أخرى مطابقة لها تمامًا في الصِّبغيات. وتشكل هذه الخلايا كرةً غير منتظمة الشكل، فارغة من الداخل تلتصق ببطانة الرحم، وتكوّن هذه الكتلة من الخلايا المنقسمة بداية المضغة.
وما تلبث أن تحيط بهذه الكتلة طبقة رقيقة من النسيج تسمّى الكيس الأمنيوتي الذي يغلف الجنين أثناء نموه.

وبعد مرور أسبوع واحد على انقسام الخلية الأولى تقريبًا تبدأ الخلايا المكوِّنة للجنين بالتخصّص، حيث تشرع خلايا معينة في تشكيل الأعضاء المختلفة للجسم، مثل الدماغ والقلب.


وينمو الجزء المتصل بالرَّحم، ليُصبح المشيمة وهي عضو يتكوّن في معظمه من أوعية دموية. وتلتصق المشيمة بجدار الرحم، وتتصل بالجنين الموجود في البطن بتركيب أنبوبي الشكل يسمّى الحبل السُّرِّي.
توفر المشيمة للجنين كل ما يحتاجه ليعيش وينمو؛ فهي تمتص الغذاء والأكسجين من دم الأم وتنقله إلى الجنين عن طريق الحبل السُّرِّي. كما أن ثاني أكسيد الكربون وغير ذلك من الفضلات التي يفرزها جسم الجنين، تنتقل عبر الحبل السُّرِّي إلى المشيمة، التي تطلق هذه الفضلات بدورها إلى مجرى الدم لدى الأم. وتستمر المشيمة في القيام بهذه المهمة حتى ولادة الطفل.


بحلول الأسبوع التاسع من الحمل يكون الجنين قد بلغ من الطول 2,5سم، بينما يكون وزنه حوالي جرام واحد. وعلى الرغم من صغره وعدم نموه، فإنه يمتلك في تلك المرحلة الأعضاء الأساسية والسمات المميّزة للكائن البشري. ويسمى الطفل الآخذ بالنمو في هذه المرحلة الجنين.
يبدأ القلب وأعضاء أخرى في أداء وظائفها تدريجيًا بعد الشهر الثاني، ويبدي الجنين أول علامات الحركة.

يمتلئ الكيس الأمنيوتي في نفس الوقت بسائل ملحي يسبح فيه الجنين بحرِّية، لا يقيده شيء سوى الحبل السرّي. فهو يستطيع أن يتلوّى ويتقلّب في جميع الاتجاهات، بل ويتأرجح داخل الكيس الأمنيوتي. وقد تبدأ الأم في الإحساس بهذه الحركات اعتبارًا من الشهر الخامس من الحمل.

وبحلول الشهر التاسع يصبح الجنين محشورًا في الرحم، ولا يكاد يستطيع الحركة. وعند نهاية الشهر التاسع تكون أعضاؤه قد نمت بحيث تستطيع أداء وظائفها من تلقاء ذاتها، وبذا يصبح الطفل على وشك أن يولد. وبعض الأطفال يولدون قبل الأوان ـ أي قبل الشهر التاسع فيما يعرف بالولادة المبكرة. وتتوفر للمواليد الذين تجاوزوا الشهر السابع من الحمل فرصة حسنة للبقاء على قيد الحياة، إذا ما تلقّوا عناية طبية خاصّة.


فسبحان من خلق فأبدع



مرض اليد والقدم والفم Hand-Foot and Mouth Disease

مرض اليد والقدم والفم، لهذا المرض اسم مخيف، لكنه مرض أطفال شائع وغالبا ما يكون بسيطا وسهلا. ينجم مرض اليد والقدم والفم بسبب فيروس يدعى الفيروسة الكوكساكية (coxsackievirus) ويتميز بجروح في الفم وطفح جلدي يظهر على كفوف اليدين والرجلين. يظهر داء اليد والقدم والفم بشكل عام في فترتي الصيف والخريف.
كيفية انتقال المرض:
المرض معد بشكل بكبير وينتشر عن طريق التلامس المباشر مع مخاط أو براز الشخص المصاب. المرض يظهر بصورة نموذجية في مناطق وبائية صغيرة مثل دور الرعاية النهارية أو روضات الأطفال.

ما هي أعراض الإصابة بالمرض؟

بعد الإصابة بالفيروس، تمر فترة بين 3 إلى 7 أيام (فترة الحضانة) قبل ظهور أعراض المرض، ثم تظهر الأعراض المبكرة، وتشمل:
– حمى عالية تصل حتى 40 درجة مئوية.
– صداع، فقدان شهية، تململ وتوعك، ألم في الحلق، صعوبة في بلع الطعام أو الشراب.
بعد ذلك بيوم أو يومين تظهر الأعراض اللاحقة:
– نفاطات حمراء ومؤلمة على اللوزتين ومؤخرة الفم، ثم على اللسان واللثة والجزء الداخلي من الخدين.
– طفح جلدي على شكل بقع حمراء مسطحة أو ناتئة على راحتي اليدين وأخمص القدمين وتحت الحفاض، ومن الممكن انتشارها إلى المرفقين والركبتين، ثم تتحول البقع إلى بثور رمادية مع قاعدة حمراء، هذا الطفح لا يسبب الحكة ومن الممكن أن يكون مصحوبًا بنفاطات صغيرة.



وقد يصاب بعض المرضى، وخاصة الأطفال الصغار، بحالة من الجفاف، نتيجة قلة تناول السوائل إضافة لسيلان اللعاب من الفم.
ما هو العلاج؟
أما العلاج فهو علاج عرضي، إذ تزول الأعراض تلقائيًا، في الغالب، خلال أسبوع حتى عشرة أيام، وتشمل المعالجة:
– استعمال مسكنات الألم وخافضات الحرارة مثل باراسيتامول أو إيبوبروفين.
– الإكثار من شرب السوائل، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار لمنع حدوث الجفاف.
– من الممكن أن يكون استخدام غسول الفم أو الرذاذ الفموي الذي يخدر الفم مفيدًا من أجل تخفيف الألم الناتج عن القروح الفموية، ويوصى بتناول مأكولات ومشروبات باردة، مثل المثلجات، المياه الباردة، ومن المفضل الامتناع عن تناول أطعمة ومشروبات حامضة، مثل الفواكه أو المشروبات المحلاة، وكذلك الامتناع عن تناول الأطعمة المالحة أو الحارة التي قد تزيد من الآلام في الفم.
– يجب المحافظة على نظافة مناطق الجلد التي يظهر فيها الطفح، فيتم غسل الجلد بالصابون والماء الدافئ، ويجري تجفيف المنطقة من خلال التربيت عليها بالمنشفة من غير دعكها، وإذا انفجرت إحدى النفاطات فيجب دهن مكانها بمرهم مضاد حيوي لمنع العدوى.

هل هذا المرض خطير؟

مرض “اليد القدم الفم”، بشكل عام، مرض حرارة بسيط، يختفي تلقائيًا خلال أيام معدودة، والمضاعفة الأكثر انتشارًا هي الجفاف، وربما اقتضت إعطاء السوائل بواسطة التسريب في الوريد.
هناك مضاعفات نادرة قد تكون خطيرة، كالتهاب السحايا الفيروسي الذي يسبب حمى وصداعًا وتصلب الرقبة، وهذه الحالة تكون عادة خفيفة وتشفى تلقائيًا دون علاج، إضافة إلى التهاب الدماغ، وهذه الحالة قد تعرض المريض لخطر الموت.

التشنج الحراري لدى الأطفال (Febrile convulsions)



قد يعاني الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات من تشنجات ناجمة عن الحمى (نوبات الحمى)، والتي عادة ما تتضمن فقدان الوعي وارتعاش الأطراف على جانبي الجسم. وعلى الرغم من أنها قد تُكون سببًا لقلق الآباء، فإن غالبية نوبات الحمى لا تتسبب في آثار مستديمة.



إذا حدثت النوبة:
  • اجعل الطفل يستلقِ على جانبه أو معدته على الأرض
  • قم بإزالة أي مواد حادة قريبة من الطفل
  • قم بتوسيع الملابس الضيقة
  • أمسك بالطفل لمنع إصابته
  • لا تضع أي شيء في فم طفلك أو تحاول إيقاف النوبة
تتوقف معظم نوبات الحمى من تلقاء نفسها. ولكن يجب عليك اصطحاب طفلك إلى الطبيب في أسرع وقت ممكن بعد النوبة لتحديد سبب الحمى.

مرض الحصبة


وفي إطار خطة العمل العالمية للقاحات، يتم استهداف القضاء على الحصبة العادية والحصبة الألمانية في الأقاليم الخمسة لمنظمة الصحة العالمية بحلول عام 2020. ومنظمة الصحة العالمية هي الوكالة الفنية الرائدة المسئولة عن تنسيق ومتابعة أنشطة التمنيع التي تدعم جميع الدول لتحقيق هذا الهدف.
طرق العدوى:
وتنتقل عدوى الحصبة بواسطة الرذاذ المتطاير من أنف الأشخاص المصابين أو فمهم أو حلقهم. وتشمل الأعراض الأولية، التي عادة ما تظهر بعد فترة تتراوح من 10إلى 12 يوم من العدوى، حمى شديدة، وسيلان الأنف وعيون محتقنة بالدم وظهور بقع بيضاء صغيرة داخل الفم. ويصاب المريض، بعد مرور عدة أيام، بطفح يظهر أولاً على الوجه وأعلى العنق وينتشر تدريجيًا إلى أسفل الجسم.


تظهر حالات الحصبة الشديدة بشكل كبير بين الأطفال الصغار الذين يعانون من سوء التغذية، وعلى وجه الخصوص في حالة نقص فيتامين (A) أو في المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري/متلازمة نقص المناعة المُكتسَبة “الإيدز” أو أمراض جهاز المناعة الأخرى.
المضاعفات:
وتشتمل المضاعفات الأكثر خطورة على العمى والتهاب الدماغ (حالة عدوى تُسبب تورم في الدماغ) والإسهال الشديد وحالات الجفاف ذات الصلة وحالات عدوى الجهاز التنفسي الشديدة مثل الالتهاب الرئوي.
الوقاية:
ويعتبر تطعيم الحصبة الروتينية للأطفال، جنبًا إلى جنب مع حملات التطعيم في الدول ذات التغطية الروتينية المنخفضة، من أهم الاستراتيجيات الصحية الرئيسية التي تُقلل من الوفيات العالمية الناجمة عن الحصبة.
في حين انخفضت الوفيات العالمية الناجمة عن الحصبة بنسبة 75٪ على مستوى العالم في السنوات الأخيرة، من 544,000 حالة وفاة في عام 2000 إلى 146,000 حالة وفاة في عام 2013، لا تزال الحصبة شائعة في العديد من البلدان النامية، وعلى وجه الخصوص في أجزاء من قارة أفريقيا وآسيا. في الواقع، يُصاب أكثر من 20 مليون شخص بمرض الحصبة كل عام. وتحدث الغالبية العظمى (أكثر من 95٪) من وفيات الحصبة في الدول ذات الدخل المنخفض للفرد والبنى التحتية الصحية الضعيفة.
اللقاح:
وقد تم طرح لقاح الحصبة للاستخدام منذ الستينات. وهو لقاح آمن وفعال وغير مُكلف. توصي منظمة الصحة العالمية بتحصين جميع الأطفال والبالغين المعرضين للإصابة والذين لا يمكنهم أخذ تطعيم ضد الحصبة. إعطاء جميع الأطفال جرعتين من لقاح الحصبة، سواء في حالة الإصابة بالحصبة فقط أو بمجموعة من الحصبة والحصبة الألمانية (MR) أو الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) أو الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والحماق (MMRV)، ويجب أن يكون هذا هو المعيار لجميع برامج التمنيع القومية.

السرة الحبيبي عند المواليد:

 ما هو ورم السرة الحبيبي: هو عبارة عن زائدة لحمية حمراء اللون تظل متصلة بالسرة عقب سقوط الحبل السري. أسباب ورم السرة الحبيبي: لا يوجد تفسير ...